أحمد بن يحيى العمري
477
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وشيخ الحنفية الصاحب العلامة محي الدين محمد بن يعقوب بن النحاس الأسدي الحلبي « 1 » بالمزّة ، وله إحدى و [ ثمانون ] « 2 » سنة . وشيخ الحنابلة العلامة زين الدين المنجا بن [ عثمان بن المنجا ] « 3 » التّنوخي « 4 » ، وله أربع وستون سنة . سنة ست وتسعين وست مئة « 13 » في أولها ، رجع السلطان العادل من حمص وجلس بدار العدل « 5 » ، وتناول من الناس القصص بيده ، وصلى الجمعة وزار قبر هود « 6 » ، ثم زار مغارة الدم « 7 » ، ثم سافر ، فلما كان آخر المحرم غلقت قلعة دمشق وتهيأ غرلوا ، وجمع الأمراء وركبوا من باب النصر فوصل قبل العصر السلطان في خمسة مماليك وقد زالت دولته ، فدخل القلعة وضربت البشائر ، وصورة الواقعة ] « 8 » بوادي فحمة أن نائب السلطنة الحسام لاجين ركب وقتل الأميرين بتخاص « 9 » وبكتوت ( 379 )
--> ( 1 ) : ترجمته في : ابن كثير : البداية 13 / 346 . ( 2 ) : في الأصل : ثمانين ، والتصحيح من ( الذهبي 2 / 198 ) . ( 3 ) : ساقطة من الأصل ، والإضافة من المصدر نفسه . ( 4 ) : ترجمته في : ابن كثير : البداية 13 / 345 ( 13 ) : يوافق أولها يوم الثلاثاء 30 تشرين الأول ( أكتوبر ) سنة 1296 م . ( 5 ) : تقدم ذكرها في معرض التعريف بدار السعادة ، ص 280 حاشية : 2 . ( 6 ) : قبر هود عليه السلام من المزارات المعروفة بالجامع الأموي ، وقد ذكره ابن بطوطة ( رحلته ، ص 90 ) ، وذكر معه قبرا آخر قال إنه رآه باليمن في موضع يقال له الأحقاف مكتوبا عليه : « هذا قبر هود بن عابر . . . » ! ( 7 ) : مغارة الدم : من المشاهد المشهورة بجبل الصالحية بدمشق ، انظر : ابن بطوطة ، المصدر نفسه ، ص 101 - 102 . ( 8 ) : في الأصل : القلعة ، والتصحيح من ( الذهبي 2 / 199 ) . ( 9 ) : في المصدر نفسه : بنخاص ، وهو تصحيف .